رسالة إلى دول الخليج سواء كانوا ملتزمين بالدين أو غير ملتزمين حكام أو محكومين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة إلى دول الخليج سواء كانوا ملتزمين بالدين أو غير ملتزمين حكام أو محكومين

مُساهمة من طرف القحطاني احمد بن سلام في الأحد مايو 05, 2013 1:26 am


بسم الله

رسالة إلى دول الخليج سواء كانوا ملتزمين بالدين أو غير ملتزمين حكام أو محكومين والى من كانوا مثلهم شعباً مترفاً ، ألفوا حياة الهدوء والراحة، وعاشوا لشهواتهم وملذاتهم، وتنافسوا على الدنيا وقد نسو فريضة الجهاد، التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذروة سنام الإسلام، في نصرة الدين والمظلمين وهم يسمعون عن المذابح البشعة، التي لحقت بإخوانهم المسلمين في سوريا وبرما وغيرها ولم يتحركوا، وسمعوا عن اغتصاب النساء والأطفال وتدمير المساجد،والمساكن ولم يتحركوا،

فان نقول لهم من خلال الفهم الصحيح لمقاصد الشريعة ولأصول الدين انه سيأتي يوم لابد منه ولو بعد حين أن يفعل في هذا الشعب الذي خذل المظلوميين كما فعل في الشعب ذالك المظلوم المسكين كما في سوريا وغزه والعراق وغيرها

والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ، أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) . حسنه الألباني في صحيح أبي داود .
والقارعة هي الدَاهِيَة المُهْلِكَة التي تأتي فجأة , من المصائب العظام وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون

وقال رسول الله صلى اللبه عليه وسلم { أمر بعبد من عباد الله تعالى يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل الله ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع عنه وأفاق قال : علام جلدتموني ؟ قالوا إنك صليت صلاة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره }

فيا اهل سوريا ويا اهل فلسطين وبرما والله ان ضربوكم بالمدافع واخوانكم لا ينصروكم فان الله سيضرب من لم ينصر مظلومكم في قبورهم اشد من ازاويز المدافع التي ضربت عليكم وزيادة على ذلك ان يميتَهُم على النفاق اذا لم يغزوا ويجهزو غازيا

فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من نفاق " رواه مسلم

ولذلك قال كعب بن مالك رضي الله عنه حين تخلف عن تبوك : (فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطُفْتُ فِيهِمْ أَحْزَنَنِي أَنِّي لَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ ، أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنْ الضُّعَفَاءِ) . رواه البخاري (4066) ومسلم (4973) .

واما من غزا او جهز غازيا في نصرتكم فان الله سيغنيه

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَافِرُوا تَصِحُّوا وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا )) صححه الالباني في السلسله الصحيحه



فإذا لم يتحركوا في الواجب الذي هم مسئولون عنه يوم القيامة وفي قبورهم فالجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان، وكما لم يتحركوا في نصرتهم في موطن يحبون نصرته فلن يتحرك لهم أحد من المسلمين، بل سيساعدون العدو عليهم، كما أنهم ساعدوا العدو قبل ذلك على إخوانهم المسلمين، وهكذا تدور الدوائر

، فان قال قائل: إن الواجب هو على أمراءهم و إن الشعب مغلوب على أمره،ولا يستطيع فعل شيء هذا غير صحيح فان الأمراء أو الحكام إذا خرجوا عن هذا المسئولية فان الشعوب التي تقبل من حكمها مثل هذا هي مثلهم آثمه في المسئولية
لأن الشعوب العربية والإٍسلامية مسئولة مسئولية كاملة في تحفيز حكامها على المشاركة في مساعدة المسلمين المظلمين لان سكوت الحكام إنما هو في الحقيقة خمول الشعوب العربية والإسلامية، وضعف فاعليتها الدينية والانسانيه، في تحريك الحكام في الواجب الذي قصروا عنه والشعوب التي ترضى بحكامها في انحرافهم عن نهج الشريعة في تطبيقها وفي نصرة المظلمين لا يتستحقون الحياة،

والشعوب التي لا تثور إلا من أجل لقمة عيشها وتنسى دينها الذي يكفل لها عيش كريم ليس لها قيمه
اسأل الله ان يكون ما مسهم من القتل الا كما مس قرصة النمله

avatar
القحطاني احمد بن سلام

عدد المساهمات : 16
نقاط : 1731
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى